تواصل معنا

منوعات

دار للجنائز تقاضي قسيساً “أعاد إحياء” رجل في واحدة من جنازاتهم!

جنوب افريقيا – أعلنت إحدى شركات ترتيب الجنائز في جنوب إفريقيا عن نيتها مقاضاة قسيس “أعاد إحياء رجل” من الموت عن طريق الحيلة في واحدة من جنازاتهم.

وقد ادعى القس “إيلويل لوقاو” ، ، أنه أعاد رجلاً ميتًا إلى الحياة أمام حشد من الناس بالقرب من “جوهانسبرج”.

وأظهرت لقطات للحدث الرجل الذي كان لا يزال جالساً في التابوت قبل أن يجلس مرة أخرى عندما يضع القسيس يديه عليه.

لكن أصحاب الشركة الجنائزية المنظمة للجنازة لم يبهجوا بالحيلة كبقية الحضور، قائلين إنها تسببت في ” تشويه صورة الشركة “.

وفي الفيديو ، يتحدث القس بطريقة مسرحية إلى الميكروفون ، حيث يقدم أفراد العائلة المفترضين للرجل في التابوت.

من ثم يدعو الحشد إلى اتباعه في الصلاة ، وينادي باسم يسوع قبل التلويح بيديه أمام الرجل “المتوفى”.

ثم يسلم القسيس الميكروفون ، ويتكئ على الرجل “الميت” ، ويضع يده على صدره.

فجأة يقوم الرجل الميت في التابوت ويؤدي دوره، ينظر حوله وكأنه منذهل بما حدث.

من جهتها قالت الشركة المنظمة للجنازة “اتصل بنا أفراد الأسرة المزعومين للمتوفى الذين أبلغونا بأنهم قد واجهوا نزاعًا مع مقدم خدمات جنازة مختلف وأنهم يرغبون في استخدام خدمات النقل التي قدمناها لهم.

“لم نقم بتوريد التابوت ولم نخزن المتوفى في المشرحة الخاصة بنا ولم تتم معالجة أي عمل ورقية من قبلنا وبصفتنا مزود خدمات الجنازة، نحن لا نقدم خدمات بدون وثائق ولا نقوم بإعادة الجثث بدون أي عمل ورقي”

“نحن بصدد اتخاذ إجراء قانوني لهذا الضرر المؤثر سلباً على صورتنا.”

من جهته أصر القسيس “لوقاو” على أن “القيامة” حقيقية ، قائلاً: “حدثت معجزة مذهلة في بيت الله هذا الصباح لقد عاد رجل ميت إلى الحياة”

منوعات

إطلاق بطريق في أستراليا بعد معالجته إثر اجتيازه آلاف الكيلومترات من نيوزيلندا

استراليا بالعربي

أعيد إطلاق بطريق صغير في الطبيعة بعد تقديم العناية الطبية اللازمة له إثر خوضه رحلة شاقة من نيوزيلندا إلى أستراليا، أملا في أن ينجح بنفسه في إيجاد الطريق إلى دياره.

وعُثر على هذا البطريق من نوع فيوردلاند بحالة صحية سيئة على الصخور، قرب لورن جنوبي ملبورن على بعد 2500 كيلومتر من موطنه الأصلي في نيوزيلندا.

ووجد البطريق المهدد بالإنقراض منهكا على ضفاف شاطئ مدينة كينت ريفير 170 كم غربي ملبورن.

وأشار رئيس هيئة الخدمات البيطرية، في حديقة ملبورن للحيوانات، مايكل لينش، إلى أن وزن البطريق كان أدنى من الوزن الطبيعي، وتعين على الأخصائيين في الموقع تقديم المأكل والمشرب له بصورة تدريجية، على مدى أسابيع.

وقال لينش “بمجرد أن بدأ بتناول الطعام أظهر شهية هائلة، حيث تناول حاولي 20-25 ٪ من وزن جسمه في اليوم الواحد. هذا مشابه لحالة شخص وزنه 80 كغم يتناول 20 كغم من الطعام يوميًا.
 وأضاف “بدأ يستعيد وزنه الطبيعي تدريجياً مع مرور الزمن” مشيرا إلى وزن البطريق المثالي في المعتاد هو 3.5 كغم. 

وتابع “أعدناه بعدها إلى المياه، لدى استعادته القوة اللازمة للسباحة، كي يعيد تكوين بعض العضلات”.

وتُعرف بطاريق فيوردلاند بقدرتها على السباحة لمسافات طويلة بحثاً عن الطعام، وهي تمضي أوقاتاً طويلة في المحيط، لدرجة أن حيوانات برنقيل تنمو على ذيلها.
وهذه الحيوانات مصنفة على قائمة الأجناس المهددة بالانقراض، ولم يتبق منها سوى حوالي 5 آلاف بطريق في الطبيعة.

وبعد شهرين من الرعاية الصحية، جرى إطلاق البطريق على شاطئ جزيرة فيليب أيلاند قبالة سواحل ولاية فيكتوريا الأسترالية مع وضع شريحة إلكترونية على جسمه لرصد موقعه. وأوضح لينش بأن الحياة في المحيط صعبة، لكن هناك أمل في أن يجد هذا البطريق طريق العودة إلى نيوزيلندا، وأن يتكاثر، لقد مُنح كل الفرص الممكنة لينجح في ذلك.

تابع القراءة

منوعات

180 بلدا تستطيع دخولها بجواز السفر الأسترالي

يصادف اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر أيلول سبتمبر الجاري يوم المواطنة Citizenship Day وهو يوم الاحتفال بالجنسية الأسترالية، في الوقت الذي ينتظر فيه عشرات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين للحصول على الجنسية.

أسباب الانتظار الطويل كثيرة، منها عدم الحصول على التأشيرة الدائمة في الأساس، عدم اجتياز امتحان الجنسية، عدم تلقي نتائج الامتحان، أو عدم تحديد موعد أداء القسم لنيل الجنسية على رغم النجاح في الامتحان.

وبمناسبة إحياء أستراليا اليوم الثلاثاء يوم المواطنة أو الجنسية. نضيء على بعض المعلومات المهمة المتعلقة بالجنسية الأسترالية. بحسب مجلة Travel and Leisure، يُعتبر جواز السفر الأسترالي سابع أهم جواز سفر في العالم بحيث يستطيع صاحب هذا الجواز الدخول إلى 180 بلداً من دون الحاجة إلى تأشيرة.

بحسب دراسة نشرها موقع usnews.com تُعتبر الجنسية الأسترالية ثامن أفضل جنسية في العالم. هذه الدراسة ركزت بشكل خاص على الناتج القومي العام نسبةً إلى عدد السكان. وتبيّن أن حجم الناتج القومي العام في أستراليا هو تريليون و200 مليار دولار في السنة.

من جهتها، ذكرت دائرة الهجرة على موقعها أن أستراليا تحتل المرتبة الأولى لناحية رغد العيش بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتي تضم أكثر بلدان العالم تقدماً.

كما عبر عدد من الاستراليين من أصول عربية عن فخرهم بحصولهم على الجنسية الاسترالية وجواز السفر الاسترالي وكيف ساعدهم على السفر الى دول متعددة دون أي تأخير في المطارات.

تابع القراءة

منوعات

باحثون يكتشفون معدنا فريدا داخل نيزك جنوب أستراليا

استراليا بالعربي

اكتشف باحثون أمريكيون معدنا فريدا لم يسبق له مثيل فى الطبيعة داخل نيزك معدنى عثر عليه فى جنوب أستراليا عام 1951.

ووفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، أطلق الباحثون من كاليفورنيا اسم “edscottite” على هذا المعدن الذى تم تأكيده حديثًا، نسبة لاسم عالم الكيمياء الكونى الرائد إدوارد سكوت.

يُعتقد أن النيزك جاء أصلاً من كوكب تم تفجيره، على الأرجح فى تصادم مع جسم كونى آخر، وسمى هذا النيزك المعدنى، الذى يعد بحجم قبضة اليد “ويدربرن” نسبة إلى المنطقة التى تم اكتشافه بها فى فيكتوريا بأستراليا، حيث تم اكتشافه على بعد 4.5 كيلومتر شمال شرق المدينة فى عام 1951.

ما يقرب من ثلث مساحة النيزك، أى نحو 210 جرام لا تزال سليمة ضمن مجموعات متاحف فيكتوريا، بينما تم تقسيم البقية لتحليلها.

كشفت دراسات سابقة أن النيزك يحتوى على آثار من الحديد والذهب، إلى جانب معادن نادرة مثل الكاماسيت والشرايبيرسيت والتايينيت والكروليت.

عند دراسة شريحة من النيزك، اكتشف عالم المعادن “تشى ما” من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وعالم الجيولوجيا آلان روبين من جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلوس شقوقاً صغيرة من معدن كربيد حديدى لم يسبق له مثيل فى الطبيعة.

وكتب الباحثون فى مقالهم: “تم تسمية المعدن الجديد تكريماً لإدوارد (إد) ر. سكوت، عالم الكونيات الكيميائى الرائد فى جامعة هاواى فى مانا، لمساهماته الأساسية فى البحث عن النيازك”.

وعند النظر إليه من خلال المجهر الإلكترونى، يظهر edscottite على شكل بلورات بيضاء صغيرة موجودة فى شرائح رفيعة بين المواد المحيطة، وهذا الشكل البلورى غير عادى مقارنة بالمعادن الأخرى الغنية بالكربون – كوهينيت وهكسونيت – الموجودة فى النيازك القائمة على الحديد.

ويعتقد الباحثون أن هذا هو نتيجة لتكوّن edscottite بسرعة كبيرة بعد أن أصبحت المادة الأصلية مفرطة فى الكربون.

وقال كبير أمناء علوم الأرض فى متاحف فيكتوريا ستيوارت ميلز لصحيفة ذا إيج: “كان هذا النيزك يتميز بوفرة من الكربون، ومع تبريده ببطء، اجتمع الحديد والكربون وشكلوا هذا المعدن”.

تابع القراءة

متداول