تواصل معنا

أخبار الجالية

لبنانية كفيفة تبهر لجنة الحكم في The Voice استراليا

أبهرت الاسترالية من أصل لبناني لارا نخلة (19 سنة) أعضاء لجنة برنامج The Voice بنسخته الاسترالية.

واللافت ان لارا ولدت كفيفة، ورغم انها لم ترَ منذ أبصرت النور الا ان هذا الأمر لم يمنعها من تحقيق حلمها بالغناء، ووقفت على المسرح بكل ثقة وبصوت أبهر لجنة تحكيم البرنامج وأدت أغنية Feels Like Home.

اللجنة لم تكن تعلم أن لارا كفيفة، وأول من استدار لها كان المغني البريطاني “سيل” الذي تفاجأ بها وبصغر سنها، وحين انتهت من الغناء وقف كل أعضاء اللجنة والجمهور لها إحتراماً لإصرارها ولموهبتها الكبيرة وصفقوا لها.

وقالت لارا نخلة، قبل صعودها المسرح: أعتبر أن ضعف نظري ميزة. أنا معتادة على الأمر لذا لا يزعجني كثيرا. أعتقد أن الناس يتوترون عندما يرون الجمهور وكراسي الحكام. أما أنا فلا أعاني من هذه المشكلة. أحب كيف أن الحكام لا يرون المتبارين في برنامج The Voice، يستديرون بسبب إعجابهم بالصوت فقط. لا أريد أن يتم اختياري على أساس أنني كفيفة.

أخبار الجالية

مصطفى علم الدين رئيسا لنقابة الأطباء اللبنانيين في سيدني

استراليا بالعربي

انتخبت نقابة الأطباء اللبنانيين في ولاية نيو ساوث وليز- سيدني، هيئة إدارية جديدة كالآتي: الدكتور مصطفى علم الدين رئيسا للنقابة خلفا للدكتور غسان شربل، الدكتورة كريستيان ملكي نائبة للرئيس، الدكتور خليل بزي لأمانة السر، الدكتور ايلي مطر لأمانة الصندوق، جوزفين طعمة للعلاقات العامة والإعلام، والأعضاء الدكاترة: ثريا علمي، ساندرا رحمة، الياس نعمة، تيدي كورديان، عماد برو، جمال غنام، غسان شربل وروني كيروز.

وبعد الانتخابات، شكر علم الدين “الهيئة العامة على ثقتها”، آملا أن “يتعزز دور نقابة الأطباء اللبنانيين في ولاية نيو ساوث وليز – سيدني”. ونوه ب”الدور الذي لعبه الدكتور شربل والهيئة الإدارية خلال ولايتها”. وشدد “على اهمية توطيد العلاقات بين النقابة في نيو ساوث وليز والنقابات في مختلف الولايات الأسترالية”.

وإذ نوه ب”العلاقات الجيدة مع أبناء الجالية اللبنانية في الولاية”، أمل “في تعزيز دور النقابة في خدمة الجالية، والمساهمة في التوعية الصحية من خلال إقامة الندوات والمحاضرات الطبية والصحية والترشيدية”.

وختم داعيا إلى “تعزيز العلاقة مع النقابات الطبية والصحية في لبنان وفي بلاد الاغتراب”.

تابع القراءة

أخبار أستراليا

سرقة 90 ألف دولار من سينترلينك بالإضافة إلى دخل سنوي يعادل 80 ألف دولار

اكرام محمد

 موظفة في مجال رعاية الأطفال تكسب أكثر من 80000 دولار سنويًا وتنفق ما يصل إلى 1000 دولار يوميًا أثناء الاستفادة من نظام سينترلينك لرعاية الأطفال في أستراليا.

ادعت إكرام محمود 31 عامًا من شمال ملبورن  أنها كانت ترعى أسرتها فقط عندما سرقت 88051 دولارًا من دافعي الضرائب الأستراليين.

وتكشف السجلات المصرفية التي ضبطتها الشرطة أن إكرام محمود كانت تسحب بشكل روتيني 1000 دولار من حسابها المصرفي، لكن ما كانت تنفقه عليه لا يزال لغزاً.

و بين سبتمبر/أيلول 2012 ويونيو/حزيران 2017، كانت إكرام محمود قد عملت  في العديد من مراكز رعاية الأطفال.

لكنها اشتكت من أنهم جميعهم تعاملوا معها بسوء.

في عام 2012 ، كانت تشعر بالقلق من كونها بلا مأوى وبدأت باستخدام دفعات سينترلينك على الرغم من معرفتها أنها كانت على خطأ، لكن الدفعات كل أسبوعين بقيمة 710 دولار كانت جيدة بالإضافة إلى رواتب الرعاية النهارية.

لم يكن الأمر سوى مسألة وقت حتى اكتشفت سينترلينك التلاعب.

نتيجة لذلك  تركت إكرام محمود عملها حتى تتمكن من الاستمرار في الحصول على مدفوعات الرعاية الاجتماعية.

وهي الآن تسدد الديون عن طريق دفع 15 دولار أقساط كل أسبوعين.

اعترفت إكرام محمود في محكمة مقاطعة فيكتوريا بتهمة واحدة تتمثل في الحصول الأموال عن طريق الخداع.

تحمل التهمة عقوبة أقصاها 10 سنوات في السجن.

وقال محاميها غريغوري بوخورن إن موكلته – وهي حامل مرة أخرى – تشعر “بالخجل الشديد” من سلوكها وأن أسرتها الكبيرة لم تكن على علم بما كانت عليه.

ادعى أنها لم تصرف نقودها على بضائع فاخرة أو على السفر ولكن على أسرتها.

سيحكم القاضي ريتشارد سميث على إكرام محمود الأسبوع المقبل.

تابع القراءة

أخبار الجالية

منى شندي… المصرية المسلمة المحجبة التي تقود وحدة الصواريخ الأسترالية

أستراليا بالعربي

نيرة سيد – منى شندي ،مصرية، مسلمة، هاجرت مع عائلتها إلى أستراليا وكان عمرها 3 سنوات ،حصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وهندسة الأسلحة، مع مرتبة الشرف، وماجستير في التجارة من جامعة “نيو ساوث ويلز”.

منى  أم لفتاة في عمر 21 عاماً و شاب في عمر 18 عاماً

تواجدت لأول مرة على متن سفينة في عمر الـ23، وفي بداية الأمر، وجدت مشاكل كبيرة كونها فتاة ومسلمة.

أصبحت قائدة بالبحرية الملكية الأسترالية، وتقود وحدة الصواريخ الأسترالية وتعمل أيضا المستشار الإسلامي لرئيس البحرية الأسترالية.

تعمل كابتن شيندي للمساعدة في خلق فهم أفضل بين أعضاء الدفاع عن العقيدة الإسلامية والتقاليد والحساسيات الثقافية، كجزء من دورها كمستشارة استراتيجية للشؤون الثقافية الإسلامية، وشرحت كابتن مني كيف يساعد هذا العمل في تحسين القدرة الدفاعية

و ذكرت إنها تمنح فهم أفضل و تقدير للمسلمين واحتياجاتهم وكيف ينظرون إلى العالم ، خاصة عند عمل مع القوات الإسلامية الحليفة

و شاركت الكابتن في التوعية للجنة العلاقات المجتمعية لاستعراض الأسطول الدولي في عام 2013 ، وكان لها أيضاً دور فعال في إنشاء وحدة «كاديت» الأسترالية البحرية، التي تضم العديد من المجموعات المتنوعة ثقافياً، في غرب سيدني.

تابع القراءة

متداول