تواصل معنا

اقتصاد

استراليا تسجل أول فائض لها بالحساب الجاري منذ 4 عقود

استراليا بالعربي

أوضحت البيانات الرسمية التي صدرت اليوم أن الحساب الجاري في استراليا سجل أول فائض له منذ أربعة عقود فقد بلغت 5.9 مليار دولار استراليا بينما استقرت التوقعات على أن يسجل 1.4 مليار دولار استرالي.

ويعتبر هذا أول فائض منذ 1975 والأكبر بصورة قياسية وهو ما يعني أن صافي الصادرات أضاف 0.6% إلى إجمالي الناتج المحلي في الربع الأخير.

وعلى الجانب الآخر تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة -0.1% في يوليو بينما استقرت التوقعات على أن تسجل النسبة 0.2% وأدت سلبية هذه البيانات لتراجع الدولار الاسترالي لمستويات 0.6696 مقابل نظيره الأمريكي.

وتترقب الأسواق بيانات إجمالي الناتج المحلي المقرر أن تصدر يوم الأربعاء والمتوقع أن تظهر نمو بنسبة 0.5% في الربع المنتهي خلال يونيو مع احتمالية تباطؤ نسبة النمو السنوي لأدنى مستوياته منذ عقد قرابة 1.5%.

اقتصاد

وودسايد تبحث عن مشترين لأصول غاز في أستراليا وكندا

استراليا بالعربي

قال بيتر كولمان الرئيس التنفيذي لوودسايد الأسترالية اليوم الثلاثاء إن الشركة المنتجة للنفط والغاز تسعى لخفض حصصها في حقل سكاربورو للغاز في سوقها المحلية وفي مشروع كيتيمات للغاز الطبيعي المسال في كندا لتقليص انكشافها الرأسمالي.

تأتي تعليقات كولمان لرويترز بعد تكهنات بأن أرامكو السعودية ربما تكون مهتمة بحقل سكاربورو، الذي قد يغذي فور تطويره منشأة بلوتو لإنتاج وتصدير الغاز المسال التابعة لوودسايد ويقود لتوسعتها.

تملك وودسايد 75 بالمئة في سكاربورو و50 بالمئة في مشروع كيتيمات الذي تشغله شيفرون.

وقال كولمان “درسنا ذلك وخلصنا من وجهة نظر إدارة رأس المال والمخاطر إلى أنه من الأفضل تملك حصة أقل.. وسيساعدنا ذلك في تمويل الدورة القادمة من الإنفاق الرأسمالي إذا تمكنا من خفض متطلباتنا الرأسمالية”.

وأضاف “في مشروع رئيسي نقوم بتشغيله، نُفضل أن يكون لدينا حقوق ملكية بين 40 و60 بالمئة. هذا أمر منطقي. حين لا تتولى التشغيل، فإن أي رقم بين 20 بالمئة و40 بالمئة يصبح هو المناسب”.

وبشأن استثمار مزمع لأرامكو، قال إنه “لن يكون سرا” إذا كانت الشركة مهتمة بمشاريع في أستراليا، لكنه لم يذكر تفاصيل.

ترغب وودسايد في اتخاذ قرار استثمار نهائي بشأن تطويل حقل سكاربورو بتكلفة 11 مليار دولار في 2020 لكنها حذرت الشهر الماضي من أنها تحت رحمة التزام شركائها ببعض خطط مشاريعها.

وتجري الشركة محادثات مع مجموعة بي.إتش.بي بشأن تكلفة معالجة غاز سكاربورو في محطة بلوتو للغاز المسال.

ويمكن أن يحفز غاز سكاربورو بناء المحطة بلوتو 2 للغاز المسال بقدرة بين أربعة وخمسة ملايين طن متري سنويا.

تنتج بلوتو خمسة ملايين طن متري سنويا، وتساهم في صادرات أستراليا من الغاز المسال والتي تتنافس على الصدارة مع قطر، أكبر مورد للغاز المسال في العالم منذ فترة طويلة.

تابع القراءة

اقتصاد

البورصة الأسترالية تخسر نحو 30 مليار دولار

استراليا بالعربي

اهتز سوق الأسهم الأسترالي بشدة مع أول جلسة تداول خلال هذا الأسبوع بسبب التصعيد بين الولايات المتحدة والصين خلال العطلة. وكما كان متوقعا، سيطرت أجواء البيع والخوف من الشراء على المتعاملين في سوق البورصة ما دفع المؤشر المعياري ASX 200 للهبوط بنحو 1.48 في المائة، أي خسارة 97 نقطة كاملين ليستقر عند 6,426 نقطة. ولم يكن المؤشر العام All Ordinaries أوفر حظا إذ شهد هبوطا مماثلا ليتوقف عند 6,518 نقطة.

إجمالا خسر سوق الأسهم 30 مليار دولار في بضع ساعات خلال اليوم. المخاوف زادت بعد أن ظهر في بداية اليوم أن الدولار الأسترالي سيلحق بالبورصة، حيث انخفض 0.7 في المائة، لكن المخاوف تبددت بعد أن بدأ في الصعود مجددا ليقف عن قيمة مريحة وهي 67.31 سنتا أمريكيا.

الهبوط المتوقع كان وراءه تبادل الضربات بين أكبر اقتصادين في العالم خلال عطلة نهاية الأسبوع. الصين أعلنت فرض تعريفات جمركية على البضائع الأمريكية بنحو 75 مليار دولار، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد برفع التعريفات المفروضة بالفعل على بضائع بقيمة 250 مليار دولار من 25 في المائة إلى ثلاثين في المائة.

وقرر ترامب أن يرفع التعريفات التي يخطط لفرضها على نحو 300 مليار دولار من البضائع الصينية من 10 إلى 15 في المائة. بورصة وال ستريت شعرت بالألم في أعقاب القرار، بدأت مع مؤشر داو جونز بخسارة 623 نقطة أو 2.3 في المائة. لحق به مؤشر S&P 500 بخسارة قدرها 2.6 في المائة ثم المؤشر الذي تهمين عليه شركات التقنية Nasdaq بنسبة 3 في المائة.

ورغم الخسارة الأسترالية إلا أنها أقل من المتوقع، حيث كان الأداء اليوم أفضل من كثير من بورصات منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقال خبراء إنه لم يكن هناك مفرا من هيمنة اللون الأحمر على الشاشات اليوم، السؤال كان إلى أي مدى سيسقط المؤشر.

وحققت كل القطاعات خسائر اليوم ما عدا 19 سهما فقط، أغلبهم من أسهم شركات التنقيب عن الذهب.

المصدر : مواقع إلكترونية

تابع القراءة

اقتصاد

أستراليا ثالث أكبر مصدر للوقود الكربوني في العالم

استراليا بالعربي

أشار تقرير نُشر يوك الاثنين، إلى أن أستراليا أصبحت ثالث أكبر مصدر للوقود الكربوني في العالم بعد روسيا والمملكة العربية السعودية، إلى جانب أنها خامس أكبر دولة في العالم من حيث إنتاج الموارد المسببة للانبعاثات الكربونية.
وحسب التقرير الذي أصدره معهد أستراليا، وهو أكبر مركز أسترالي ذي توجهات يسارية، فإن حصة أستراليا من صادرات الوقود الكربوني في العالم تبلغ 6.9% في حين تبلغ حصة روسيا 12% وحصة السعودية 9%.
وقالت «ريتشي ميرزيان» مديرة برنامج في المعهد الأسترالي إن «الكثيرين يقولون إن الانبعاثات الكربونية لأستراليا قليلة بالمقياس العالمي، لكن هذا البحث أظهر حقيقة مخالفة تماماً، أن انبعاثاتنا المحلية كبيرة وصادراتنا من الانبعاثات أكبر».
يُذكر أن أستراليا تصدر كميات كبيرة من الفحم والنفط والغاز الطبيعي، وتحقق منها إيرادات بعشرات المليارات من الدولارات سنوياً.
وحسب وزارة الطاقة الأسترالية، فإن نحو 88% من إنتاج أستراليا من الفحم الأسود خلال عامي 2016 و2017 تم تصديره، في حين تم تصدير 69% من إنتاج الغاز و79% من إنتاج النفط.
وحسب المعهد الأسترالي فإن أستراليا أكبر مصدر في العالم للفحم بحصة سوقية تبلغ 29%.
وتعادل صادرات أستراليا من الوقود الكربوني نحو ثلاثة أرباع صادرات دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، في حين يعادل إنتاجها من هذا الوقود، مرة ونصف المرة حجم إنتاج دول الاتحاد الأوروبي.

تابع القراءة

متداول