تواصل معنا

سياسة

رئيس وزراء أستراليا حذّر من موجة لاجئين جديدة قادمين من سريلانكا

استراليا بالعربي

حذر رئيس الوزراء الأسترالي ​سكوت موريسون​ من “موجة لاجئين جديدة يصلون بالقوارب من ​سريلانكا​ إذا ما تم السماح لأسرة تاميلية سريلانكية تطلب اللجوء السياسي بالبقاء”، مؤكداً “رفض الدعوات العاطفية التي وجهت للحكومة من أجل السماح للأسرة المكونة من أربعة أفراد، من بينهم طفلتان ولدتا في ​أستراليا​، بالبقاء”.

الشرق الأوسط

هل تشارك أستراليا في حرب محتملة في الشرق الأوسط؟

استراليا بالعربي

حذّر الاتحاد الأوروبي من تهديد” حقيقي” للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بعد الهجمات التي استهدفت مواقع نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية. الخارجية الأمريكي اتهمت إيران بالوقوف وراء الهجمات على الرغم من إعلان حركة أنصار الله الحوثية في اليمن مسؤوليتها عن الهجوم الذي نُفذ باستخدام عشر طائرات بدون طيار.

المتحدث باسم التحالف الذى تقوده السعودية في اليمن تركي المالكي وجه أصابع الاتهام صوب إيران وتحدث عن نتائج التحقيقات الأولية التي أشارت إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على المنشآت النفطية في منطقتي “خريص وبقيق” إيرانية الصنع.  أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على منشآت نفطية سعودية في منطقتي”خريص وبقيق” إيرانية الصنع.

وفي تغريدة على تويتر ذكّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحادثة إسقاط إيران للطائرة المسيرة الأمريكية معتبراً أن ما ورد على لسان مسؤولين ايرانيين في ذلك الوقت بأن الطائرة دخلت الأجواء الايرانية “كذبة كبيرة” وتساءل إذا ما كانت ايران ستتبع نفس النهج في التنصل من الهجوم على السعودية.

وزير الطاقة الاسترالي أنجوس تايلور قلل من احتمالية تأثير التوتر في الشرق الأوسط على أستراليا. ورأى البعض بأن تصريحات تايلور بالقول أنها لا تتعدى كونها تطمينات للمجتمع الأسترالي لتجنب ردة فعل من إمكانية تراكم الأعباء الاقتصادي على المواطن في حال ارتفعت أسعار المشتقات النفطية، وأضاف: “ربما يرغب وزراء الحكومة بترك الباب مفتوحاً علّ الأطراف المعنية تتمكن من التوصل إلى حل دبلوماسي يجنب الشرق الأوسط حرباً غير متوقعة النتائج ستطال آثارها المنطقة برمتها.”

حيث أنه من غير الممكن تجنيب أستراليا نتائج تصعيد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نظراً للتبعات على مستقبل إمدادات الطاقة عالمياً وبما أن نسبة كبيرة من نفط العالم مصدرها السعودية والعراق وإيران. وألمح البعض إلى الأجواء المشحونة التي تنذر بوقوع حرب في المنطقة: ” الإعلام حول العالم يركز على الملف بشكل كبير  (..) حروب كثيرة تُخلق في المنطقة وخارطة الشرق الاوسط الجديد تتشكل ووقوع هجوم بهذا الحجم على منشآت نفطية سعودية تطور هام ومفصلي.”

وتساءل آخرون ما إذا كانت التطورات الأخيرة تندرج ضمن خطة لتحضير الرأي العام لمرحلة ساخنة قد تتضمن اشتباكات عسكرية على الأرض أم مجرد تصعيد للضغط على إيران لترضخ لمطالب الولايات المتحدة حول برنامجها النووي وبالتالي عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. 

وفي حال تسارعت الأحداث ونشبت حرب بالفعل وبات يتوجب على أستراليا أن تشارك في حلف عسكري في الشرق الأوسط، يرى عبو أن أستراليا لكونها جزء من المجتمع الدولي تقع على عاتقها مسؤولية حماية مصالحها وستسعى لذلك ولكن دون الابتعاد عن الخط العام الذي تسير فيه الولايات المتحدة. 

تابع القراءة

سياسة

استراليا تقرر الانضمام إلى جهود تقودها أمريكا لحماية الناقلات في مضيق هرمز

استراليا بالعربي

قال رئيس وزراء استراليا سكوت موريسون اليوم الأربعاء إن بلاده وافقت على طلب الولايات المتحدة الانضمام إلى تحالف دولي لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من تهديدات إيران في مضيق هرمز.

وأضاف موريسون في مؤتمر صحفي “هذا السلوك المزعزع للاستقرار يمثل تهديدا لمصالح استراليا في المنطقة”.

وقال “رأت الحكومة أن من مصلحة استراليا الوطنية العمل مع شركائنا الدوليين. ستكون مساهمتنا محدودة النطاق ومرتبطة بتوقيت زمني”.

وذكرت هيئة الإذاعة الاسترالية أن كانبيرا سترسل فرقاطات وطائرات استطلاع إلى المنطقة.

تابع القراءة

سياسة

تزايد الإسلاموفوبيا: المسلمون تعرضوا لأكثر من 500 هجوم هذا العام في الولايات المتحدة وحدها

أستراليا بالعربي

ترجمة وتحرير: نايرا سيد

رصد مراقبو الإسلاموفوبيا  أكثر من 500 حادث يحتمل أن تكون معادية  للمسلمين في الولايات المتحدة منذ بداية العام، وهذا على الأرجح تقدير منخفض.

فبعد مرور شهرين على  قتل أحد العنصريين البيض لـ 51 من المصلين في مسجد نيوزيلندي ، واجه المسلمون الأمريكيون سلسلة من التهديدات البارزة، حريق متعمد في مسجد كاليفورنيا تم ربطه لاحقا بعنصري أبيض متهم بإطلاق النار علي معبد يهودي و مسجد في نيو هافن كونيتيكت عانى من أضرار كبيرة نتيجة حريق متعمد يوم الأحد الماضي ..

يوم الخميس في كوينز ، نيويورك ، رجل اتهم بجريمة كراهية بتهمة تدمير مسجد خلال خطبة معادية للمسلمين، ويوم الاثنين ، تم اعتقال رجل من فلوريدا بتهمة استهداف مسجد وتهديده بقتل المسلمين.

وقال عباس بارزيغار- مدير البحوث الوطنية والدعوة في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية -“إنها جزء من اتجاه مقلق من الكراهية التي بدأت في الارتفاع في عام 2015”

يتابع المجلس المعني بالعلاقات الأمريكية الاسلامية في جميع أنحاء البلاد احداث التحيز ضد المسلمين علي الرغم من أن أعدادهم لا تزال مؤقتة ، والعدد مقلق حيث قال متحدث باسم المجلس لـ دايلي بيست ..”بالفعل لقد أبلغنا حتى الآن عن أكثر من 500 حادث من التحيز ضد المسلمين أو التحرش فقط هذا العام ” و أضاف “هذا تقرير أولي جدا أعرف أن عددا من فروعنا لم تقدم تقاريرها بعد … أعتقد أن هذا تقدير منخفض جدا بالفعل لما يحدث في جميع أنحاء البلاد”.

وقد كان لهجوم واحد على الأقل صلة مباشرة بإطلاق النار في كرايستشيرش. وحريق في الصباح الباكر في إسكونديدو وشمل مسجد دار الارقم في كاليفورنيا في مارس أيضا الكتابة علي الجدران التي أشارت إلى قاتل كرايستشيرش.

كما تم استهداف مسجدين في كونيتيكت من قبل مجهولين منذ إطلاق النار في كرايستشيرش ، أما مسجد هارتفورد فقد تلقي تهديداً بالحرق عن طريق الهاتف في أواخر آذار/مارس.

وكان التهديد الذي اشتمل على اللغة العنصرية ورهاب المثليين ، “محدداً جدا ومليئ بالكراهية”، وقال إمام المسجد في هارتفورد كورانت: أن بعض العائلات توقفت عن إرسال أبنائها إلى برامج عطلة نهاية الأسبوع في المسجد بعد التهديد.

وفي يوم الأحد ، 12 أيار/مايو ، اشتعلت النيران في مسجد في نيو هافن قبل ساعات من وصول المصلين لصلاة العشاء. وتقول الشرطة ان الحريق يبدو أنه متعمد، على الرغم من أنهم لم يعلنوا عن المشتبه به أو الدافع.

وذكر توني هارب عمدة نيو هافن أن الحريق جاء خلال شهر رمضان المبارك.

وقال هارب في بيان له: “هناك أدلة تشير إلى أن الحريق الذي وقع يوم الأحد في مسجد  نيو هافن كان متعمداً بدافع الكراهية، ليكون أكثر تحديدا ، خلال الأيام المباركة من شهر رمضان كان متعمدا وحارقاً في طبيعته”.

وفي يوم الخميس ، اتهم رجل من كوينز في نيويورك بحادثة وقعت في ابريل/نيسان وادعي انه اقتحم فيها مسجدا اثناء حديث صاخب مليء بالكراهية، ويزعم أن زكريا كبير قام بتمزيق العديد من المصاحف، ونهب المبنى ، والقي كرسياً على جهاز تلفزيون بينما كان يصرخ بأن “هؤلاء الأشخاص جماعة إرهابية” وأنه يريدهم خارج البلاد.

ويوم الاثنين ، القي القبض على رجل في  حدائق ميامي، فلوريدا، لأنه هدد بـ”قتل المسلمين واحدا تلو الآخر”، ويزعم أن رجلاً يدعى براندين هيرنانديز هدد مسجدا على مواقع التواصل الاجتماعي ، وزار المبنى خلال شهر رمضان المبارك.

وقال عباس بارزيغار المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إن الكراهية المناهضة للمسلمين كانت لها “زيادة واضحة” في انتخابات عام 2015 حملة (دونالد ترامب) ، التي وصلت في منتصف تلك السنة، و التي استفادت من تلك الكراهية.

وقال بارزيغار إن الخطاب الذي صدر عن حملة ترامب هو الذي أكد ذلك “بدأنا نرى أشياء في حملة ترامب ،التي كانت عادة بعيدة جدا: أشياء قد تجدها علي الراديو اليميني المتطرف أو ضواحي الإنترنت. والآن أصبح الأمر مقبولا وسائداً” ولكن عندما يريد المتعصبون تخويف المسلمين ، يلجأ المسلمون إلى مجتمعاتهم المحلية للحصول على الدعم. وقال بارزيغار: كانت المساجد مزدحمة بشكل خاص خلال صلاة الفجر بعد إطلاق النار في كرايستشيرش.

وقال: “ما أراه هو أن الناس متفائلون وأقوياء ومصممون وليسوا خائفين”. هناك حذر، وهناك حزن ، قد يكون هناك بعض القلق ، ولكن ليس هناك خوف “.

تابع القراءة

متداول